ژوندۍ
ژوندۍ
spot_img

وروستی خبرونه

زعماء أهل التشيع يؤكدون دعمهم للوحدة الوطنية والنظام الإسلامي خلال الاجتماع في كابل

عُقدت الجلسة تحت عنوان “الحفاظ على الوحدة الوطنية ودعم النظام الإسلامي” من قبل لجنة أهل التشيع، بمشاركة آلاف المواطنين في كابل.

وأكد الملا عبد الغني برادر آخند، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، خلال كلمته في الجلسة على أهمية الوحدة الوطنية والأخوة بين الأفغان، مشددًا على ضرورة أن يركز الشعب أفكاره وجهوده على تنمية البلاد ورفاهيتها.

وقال ملا عبد الغني برادر آخند نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية:«يجب أن نمنع كل الخلافات التي تبعد الأفغان عن بعضهم البعض وتقسمهم إلى جماعات صغيرة، وبدلاً من ذلك، يجب أن نستثمر هذه الطاقة في إعمار البلاد وتحقيق السلام والازدهار.»

وفي السياق ذاته، وصف بعض المسؤولين المحليين في الإمارة الإسلامية محاولات بعض الجهات لتخريب النظام الإسلامي بأنها مجرد أوهام وأحلام باطلة.

وقال الملا نور الله نوري، وزير شؤون الحدود والقبائل:«نعد شعبنا الكريم و نعد العالم الإسلامي بأن شعب أفغانستان هو شعب شجاع ومقدام، وقد أثبت على الدوام حريته واستقلاله، رغم كل الدماء التي سالت، ورغم القصف والمعاناة التي تحملها، لكنه تمكن دائمًا من الحفاظ على حريته واستقلاله، كما حصل اليوم، والعالم كله يشهد على ذلك.»

كما قال الشيخ شهاب الدين دلاور، رئيس جمعية الهلال الأحمر الأفغاني:« “نقولها بثقة، إن شاء الله إن شاء الله إن شاء الله ، هذا العام هو عام وحدة الأفغان، عام أخوتهم، عام إعمار البلاد، وعام تقدمها وازدهارها.»

وأشار المسؤولون المحليون في الإمارة الإسلامية إلى أن الأنظمة السابقة مارست الظلم، مؤكدين أن أبواب الإمارة الإسلامية مفتوحة للجميع، ويمكن لكل فرد أن يطرح مطالبه في إطار المبادئ الإسلامية.

وأكد المولوي أمين الله عبيد، والي كابل:« الإمارة الإسلامية قد منحت جميع القوميات مكانًا في نظامها، وهي تستمع إلى مطالبهم وتعالج مشاكلهم في الوقت المناسب وفقًا للإطار الإسلامي.»

وقال المولوي عبد الله سرحدي، والي باميان: «الشعب المتدين في أفغانستان كان وسيبقى موحدًا، وإن شاء الله، لن يتمكن أي عدو من تقسيمنا على أساس العرق أو المنطقة أو المذهب.»

في الوقت نفسه، أعلن عدد من زعماء أهل التشيع دعمهم للنظام الإسلامي، واعتبروا الاجتماعات التي تُعقد خارج البلاد بلا فائدة، مؤكدين أن على هؤلاء ترك الأفغان ليعيشوا في سلام.

وقال محمد أكبري، نائب مجلس علماء أهل التشيع:«بعض الاجتماعات والمناقشات التي نسمعها تعقد في الخارج حول قضايا أفغانستان لا تمثل مطالب الشعب الأفغاني بأي شكل من الأشكال.»

كما أكد محمد أمير بازل، رئيس لجنة السلام لمجلس أهل التشيع:« إذا كنا نرغب حقًا في توحيد الشعب الأفغاني، فعلينا التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لأفغانستان.»

يُذكر أن اجتماعات مماثلة عُقدت سابقًا من قبل مختلف القبائل في ولايات عدة لدعم نظام الإمارة الإسلامية، حيث جدد المواطنون دعمهم للنظام.