ژوندۍ
ژوندۍ
spot_img

وروستی خبرونه

إحياء ذكرى السادس من شهر جدي يوم إدانة الغزو السوفييتي لأفغانستان

أُقيمت مناسبة بمناسبة السادس من شهر جدي لإدانة يوم غزو الجيش الأحمر السوفييتي لأفغانستان، وذلك بحضور كبار مسؤولي إمارة أفغانستان الإسلامية في قاعة الإذاعة والتلفزيون الوطني.

وقبل 46 عاما، في السادس من جدي عام 1358هـ ش (1979 م)، شن الاتحاد السوفييتي السابق غزوا على أفغانستان برا وجوا، في قرار غير مدروس ومخالف لجميع القوانين والأعراف الدولية المتعارف عليها. وقد اعتُبر هذا اليوم يوما أسود في تاريخ البلاد وبداية هزيمة وتفكك الاتحاد السوفييتي.

وخلال المناسبة، أشير إلى أن هذا اليوم شكل بداية آلام ومعاناة وأحزان الشعب الأفغاني، حيث انطلقت فيه حملات القتل الجماعي بحق العلماء والأساتذة والطلبة وسائر أبناء الشعب.

وفي كلمته بالمناسبة، قال مولوي أمير خان متقي، وزير الخارجية، إن احتلال أفغانستان كان خطأ كبيرا للمحتلين، وإنهم دفعوا ثمن ذلك نتيجة انخداعهم بأتباعهم. وأضاف أن الهزائم الثلاث الكبرى التي مني بها المحتلون في أفغانستان تشكل درسا للآخرين، مؤكدا أن هزيمة المحتلين في أفغانستان أدت إلى هزيمتهم على المستوى الدولي.

وشدد وزير الخارجية على أن أفغانستان كانت من جهة مقبرة للإمبراطوريات، ومن جهة أخرى كان لهزيمة المحتلين فيها أثر إيجابي على المنطقة والعالم.

وفي إشارة إلى الحادثة الأخيرة على الحدود بين أفغانستان وطاجيكستان، أوضح متقي أنه تم البدء بتحقيقات جدية بشأنها، مؤكدا أنه أجرى اتصالا مع وزير خارجية طاجيكستان وأن الجانبين يعملان معا لمنع تكرار مثل هذه المشاكل.

وأضاف أن بعض الجهات المغرضة تسعى إلى الإضرار بالعلاقات بين أفغانستان وطاجيكستان وإظهار الوضع على أنه غير آمن، مشيرا إلى أن الأفغان توحدوا في مواجهة مختلف التحديات، سواء داخل البلاد أو خارجها.

كما لفت إلى أن الشعب الأفغاني وقف موحدا خلال عودة اللاجئين من الدول المجاورة، وكذلك في أوقات الكوارث الطبيعية.

من جانبه، قال الشيخ شير أحمد حقاني، وزير الإعلام والثقافة، إن المحتلين عملوا على فصل الدين عن السياسة وإضعاف دور العلماء في المجتمع، مضيفا أن ممارساتهم المعادية للدين دفعت الأفغان إلى المقاومة، ما أدى في النهاية إلى هزيمة الاتحاد السوفييتي.

بدوره، قال قاري محمد يوسف أحمدي، الرئيس العام للإذاعة والتلفزيون الوطني، إن الأمم المرتبطة بعلمائها تبقى دائما منتصرة ومرفوعة الرأس، وتحقق النصر في مواجهة أي احتلال، مؤكدا أن انتصار الأفغان على المحتلين كان نتيجة التمسك بطريق الله وطاعة العلماء.

وأضاف السيد أحمدي:”مهما بلغ المستكبرون في العالم من قوة وتسليح، فإنهم إذا اعتدوا على بلد كأفغانستان، فسيواجهون الفشل والفضيحة، وسيغادرون هذه الأرض أذلاء خاسرين.”

من جهته، قال الشيخ حمد الله نعماني، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن الجيش الأحمر السوفييتي غزا أفغانستان دون دراسة حقيقية لتاريخ الأفغان وتديّنهم، ما أدى إلى هزيمته المذلّة. وأضاف أن الاتحاد السوفييتي كان يسعى للوصول إلى المياه الدافئة عبر أفغانستان، إلا أن جهاد الأفغان أحبط هذا الهدف.

كما قال الشيخ مدار علي كريمي بامياني، نائب وزير الإسكان للشؤون الحضرية، إن مآل أي عدوان على شعب يتخذ موقفا حازما ضد المحتلين هو الفشل، مؤكدا أن الشعب الأفغاني يتمتع بعزم وإرادة قويين، وقد هزم المحتلون دائما أمام صموده.