وزعت لجنة التواصل مع الشخصيات الأفغانية بطاقات أمان على طيارين عسكريين اثنين من الإدارة السابقة، كانا قد عادا مؤخرا إلى البلاد.
وقال الطياران، اللذان عادا إلى أفغانستان عبر هذه اللجنة، إنهما اضطرا إلى مغادرة البلاد بسبب دعاية مضللة، إلا أنهما لم يواجها أي مشكلات بعد عودتهما.
كما أعربا عن ارتياحهما للوضع الأمني السائد في البلاد، مؤكدين استعدادهما للتعاون بكل الأشكال مع الإمارة الإسلامية.

