19 يناير 2026
بدأت عملية توزيع القمح والمساعدات النقدية على المهاجرين العائدين إلى أفغانستان، بناء على توجيهات سماحة أمير المؤمنين حفظه الله تعالى، بشكل رسمي في ولاية بغلان، بإشراف مولوي عطاالله عمري، وزير الزراعة والري والثروة الحيوانية، ومن المقرر أن يتم تنفيذ هذه العملية تدريجياً في جميع ولايات أفغانستان.
وقد سافر مولوي عطاالله عمري إلى ولاية بغلان بهدف الإشراف على بدء العملية، وافتتح توزيع القمح الغذائي والمساعدات النقدية للأسر العائدة بشكل رسمي في صومعة مدينة بلخمي.
وخلال اجتماع، قال الوزير إن هجرة الأفغان كانت نتيجة عقود من الحرب والضغط وانعدام الأمن، واضطر العديد من المواطنين للحفاظ على دينهم وكرامتهم واستقلال بلادهم إلى ترك منازلهم.
وأكد السيد عمري أن كل مهاجر عائد يستحق الاحترام والدعم والرعاية، مضيفا أن الإمارة الإسلامية تعتبر رعاية مشاكل المهاجرين مسؤولية وطنية ودينية، ولهذا الغرض تم تكليف الوزارات والدوائر المختصة بمهام محددة لتسهيل عودة كريمة وتمكين المهاجرين من الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وأوضح الوزير أن وزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية، في إطار هذه المسؤولية، ستقوم بتوزيع القمح الغذائي والمساعدات النقدية على الأسر المحتاجة من المخزون المتوفر لديها.
كما شدد على أن هذه المساعدات ليست محصورة في ولاية واحدة فقط، بل سيتم تنفيذ عملية توزيع القمح والمساعدات النقدية تدريجيا في مراكز ومديريات باقي الولايات، لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من الأسر.
وأكد الوزير أنه في حال توفر الإمكانيات، سيتم النظر في تقديم مساعدات إضافية في المستقبل.
وفي الوقت نفسه، رحب مولوي عبدالرحمن حقاني، والي بغلان، بزيارة وزير الزراعة والوفد المرافق له، واعتبر بدء هذه العملية خطوة مهمة لدعم المهاجرين العائدين.
وأشار إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين الدوائر الحكومية، وقال إن التعرف الدقيق على المستحقين وتوزيع المساعدات بشفافية يمكن أن يحقق تأثيرا إيجابيا ومستداما على حياة الأسر العائدة.
من جانبه، صرح مولوي مصباح الدين مستعين، رئيس قسم تطوير الحبوب عن توجيهات سماحة أمير المؤمنين حفظه الله بخصوص رعاية مشاكل المهاجرين، مشيرا إلى أن بعض المهاجرين تم ترحيلهم قسرا من دول مجاورة، وأن الإمارة الإسلامية استقبلتهم برعاية ووفرت لهم التسهيلات اللازمة، وأن توزيع القمح والمساعدات النقدية يأتي ضمن هذه الجهود، وسيتم توزيع الدعم على جميع المهاجرين المستحقين في جميع أنحاء البلاد.
وبحسب المسؤولين، مع بدء هذه العملية في ولاية بغلان، سيتم توزيع خمسة أكياس من القمح وزن كل منها 50 كيلوغراما، ومبلغ خمسة آلاف أفغاني لكل مهاجر عائد على 2200 مهاجر.
يُذكر أن زعيم الإمارة الإسلامية قد وجه سابقا في قندهار، خلال اجتماعات منفصلة مع قيادة وأعضاء اللجنة العليا لرعاية مشاكل المهاجرين، باستخدام مخزون وزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية لتوزيع القمح الغذائي والمساعدات النقدية على الأسر التي تم ترحيلها قسرا، وهو توجيه بدأ تنفيذه فعليا مع بدء هذه العملية في ولاية بغلان.

