أعلنت وزارة الدفاع الوطني الأفغانية، ردا على التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع الباكستاني، أن نسب الحادثة التي وقعت في أحد المساجد في إسلامآباد، عاصمة باكستان، إلى أفغانستان يُعد تصرفا غير مسؤول، ولا يستند إلى أي أساس، ويفتقر إلى المنطق.
وأضافت الوزارة أن المسؤولين الباكستانيين لا يمكنهم من خلال مثل هذه التصريحات التغطية على إخفاقاتهم الأمنية أو معالجة مشكلاتهم الداخلية.
وجاء في البيان أنه إذا كان المسؤولون الباكستانيون قادرين فعلا على تحديد هوية منفذي مثل هذه الحوادث فور وقوعها، فإن السؤال الجوهري هو: لماذا فشلوا قبل وقوع الحادث في منعه وإحباطه؟
وأكدت الوزارة أن حكومة أفغانستان ملتزمة بالقيم الإسلامية، ولا تُجيز تحت أي ظرف قتل أو إيذاء الأبرياء لتحقيق أهداف سياسية، كما أنها لا تدعم مرتكبي مثل هذه الأعمال غير القانونية.
ودعت وزارة الدفاع الوطني الجهات الأمنية الباكستانية إلى تحمل مسؤولياتها، بدلا من التهرّب من الإخفاقات الأمنية وصرف انتباه الرأي العام، وأن تؤدي واجباتها على نحو صحيح، وتعيد النظر في سياساتها، وأن تعتمد نهج التفاعل الإيجابي والتعاون بدلا من خلق العداء مع شعبها ومع دول الجوار.

