أدانت وزارة الشؤون الخارجية الهندية، في بيان، الغارات الجوية التي شنها الكيان العسكري الباكستاني على الأراضي الأفغانية الليلة الماضية، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
ووصف البيان الهندي هذه الهجمات بأنها “عمل عدواني واضح”، معتبرا أنها تمثل انتهاكا لسيادة أفغانستان وتهديدا مباشرا للأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أعربت الوزارة عن تعازيها لأسر الضحايا، مؤكدة دعمها الثابت لسيادة أفغانستان واستقلالها ووحدة أراضيها.
من جانبها، أكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) أن الغارات الجوية التي شنّها النظام العسكري الباكستاني على ولايات بكتيا، بكتيكا وكنر أسفرت عن استشهاد وإصابة مدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وأضافت يوناما، في بيان، أن الحالة الصحية لعدد من المصابين حرجة، محذرة من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا.
وشددت البعثة على ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا.
وفي السياق ذاته، أعرب صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن بالغ قلقه إزاء استشهاد وإصابة أطفال جراء هذه الهجمات، مؤكداً ضرورة ضمان حماية الأطفال في جميع الظروف.
ودعا اليونيسف جميع الأطراف إلى الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي الإنساني.
كما أدانت بعثة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان الهجمات التي استهدفت المدنيين في ولايات كنر، بكتيا وبكتيكا، مطالبة بتوفير الحماية الكاملة للمدنيين.
وأكدت البعثة، في بيان، ضرورة احترام قواعد القانون الدولي الإنساني في جميع الظروف.
بدوره، أعرب يان إيغلاند، رئيس مجلس اللاجئين النرويجي، عن قلقه إزاء سقوط ضحايا مدنيين في الهجمات التي شنّها النظام العسكري الباكستاني على أفغانستان.
وقال إيغلاند، في منشور على منصة “إكس”، إن المدنيين والمنشآت المدنية يجب ألا يكونوا هدفا للهجمات تحت أي ظرف.
كما دعا جميع الأطراف إلى احترام أحكام القانون الدولي الإنساني والالتزام بها.
ويأتي ذلك في وقت أسفرت فيه الغارات الجوية التي شنها الكيان العسكري الباكستاني الليلة الماضية على مناطق متفرقة في ولايات بكتيا، بكتيكا وكنر عن استشهاد 36 مدنيا وإصابة 163 آخرين.

