وجه أكثر من 600 عسكري إسرائيلي متقاعد رسالة إلى دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، طالبوه فيها بممارسة ضغوط على إسرائيل لإنهاء الحرب في غزة فورًا.
وقد أُرسلت هذه الرسالة يوم الأحد، ووقّع عليها عدد من كبار المسؤولين العسكريين، من بينهم إيهود باراك، رئيس الوزراء السابق، ورؤساء سابقون لجهاز الموساد، الشاباك، والجيش الإسرائيلي.
وطالبوا في الرسالة بفرض ضغوط على بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، لإنهاء الحرب التي استمرت ما يقرب من عامين في غزة.
وجاء في الرسالة: “أوقفوا الحرب في غزة! نحن، أكبر تجمع عسكري في إسرائيل، من الموساد، الشاباك، الشرطة، والقوات شبه العسكرية، نطالبكم بإنهاء الحرب في غزة.”
تحولت غزة، التي تشهد حربًا مستمرة منذ أكتوبر 2023 بسبب الاحتلال الإسرائيلي، إلى خراب شامل، حيث استشهد أكثر من 60,800 فلسطيني في هذه الهجمات.
وعلى الرغم من الضغوط الداخلية والخارجية، يواصل المحتلون الصهاينة ارتكاب الجرائم والاعتداءات في غزة، مع فرض قيود على المساعدات الإنسانية المقدمة للمنطقة.
وفي الوقت نفسه، يعرّضون الفلسطينيين العزل لخطر الجوع والمجاعة الشديدة، التي تتوسع بسرعة وأسفرت حتى الآن عن وفاة 180 فلسطينيًا.

