تفيد وزارة الإعلام والثقافة بأن مكتب المعلومات والثقافة في مركز ولاية كابيسا نظم اجتماعا كبيرا لمناقشة تنفيذ المرسوم رقم 17 الصادر عن حضرة سماحة أمير المؤمنين حفظه الله بشأن الوقاية من العادات الخاطئة.
وشارك في هذا الاجتماع مولوي عتيق الله عزيري نائب الوزير للشؤون الثقافة والفنون، وشيخ أسد الله سنان نائب والي كابيسا، ورئيس مكتب الإعلام والثقافة، إلى جانب علماء، ومفكرين، وأساتذة، وكتاب، وإعلاميين من سكان الولاية.
وقال مولوي عتيق الله عزيري نائب الوزير للشؤون الثقافة والفنون، إن جميع مراسيم قيادة الإمارة الإسلامية تصدر وفقا للشريعة ولها قيمة خاصة في إصلاح المجتمع. وأكد في حديثه على أهمية الوحدة والتلاحم، مضيفا أن تقدم المجتمع يعتمد فقط على التعاون والتوحد والأخوة بين المسلمين.
وأشار عزيري إلى أن تطبيق مرسوم حضرة سماحة أمير المؤمنين ضروري لإصلاح المجتمع، والقضاء على العادات الخاطئة، وتحقيق رفاهية الأسر، وضمان تربية سليمة للأجيال القادمة. وأضاف أن هناك عادات سيئة في المجتمع لا أساس شرعي لها وتزيد من النزاعات والمشاكل بين الناس، وأن القضاء عليها واجب على كل مسلم، ويجب تعزيز ثقافة الأخلاق الإسلامية والأخوة والوحدة بدلها.
كما قال شيخ أسد الله سنان نائب والي كابيسا، إن قوميات وسكان الولاية يؤيدون من قلبهم آخر مرسوم صادر عن حضرة سماحة أمير المؤمنين، معتبرين هذا المرسوم جزءا من الشريعة وثقافتهم الأصيلة، مؤكدا أن وحدة الناس هي مفتاح إصلاح المجتمع. ودعا علماء وقادة القبائل والشخصيات الثقافية في ولاية كابيسا لتوعية الناس بشأن تنفيذ هذا المرسوم.
واستعرض رئيس مكتب الإعلام والثقافة في كابيسا مولوي كريم الله ثاقب، ورئيس قسم الثقافة والفنون مولوي سيف الرحمن محمدي، إلى جانب أساتذة الجامعات وممثلي الشعب، أهمية المرسوم، مؤكدين دعمهم الكامل له، والتزامهم بالعمل على إزالة العادات السيئة وتعزيز القيم الإسلامية على مستوى مجتمعاتهم.

