قال المتحدث باسم الحكومة الإسلامية في أفغانستان مولوي ذبيح الله مجاهد، في حديثه لقناة العربية، ردا على التصريحات الأخيرة لرئيس أمريكا، إن على أمريكا أن تتعامل مع الأفغان بطريقة سياسية ودبلوماسية ومنطقية.
وأكد أن الأفغان لن يقبلوا بوجود القوات الأجنبية في أي جزء من أراضيهم، مشددا على أنه لا ينبغي أن ينسى أحد أن الأفعال السيئة تولد ردود أفعال سيئة.
وأضاف مجاهد: “خلال الاحتلال الأمريكي الذي دام عشرين عاما، واجهت أفغانستان مصائب مستمرة، والآن انتهى الاحتلال، وأفغانستان ليست أرضا للاحتلال، بل يجب التعامل مع الأفغان بطريقة سياسية ومنطقية، لكي يقف الشعب الأفغاني على قدميه.”
وفيما يتعلق بالعلاقات مع الصين، قال مولوي ذبيح الله مجاهد إن أفغانستان تحتفظ بعلاقات مع الصين وفق سياسة خارجية متوازنة، وتسعى أيضا إلى علاقات جيدة مع أمريكا. وأكد أن أفغانستان لن تسمح أبدا بأن تصبح أرضها ساحة لصراع بين القوى الكبرى.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة الإسلامية: “أفغانستان ملتزمة بسياسة خارجية محايدة، وترغب في علاقات متوازنة مع جميع القوى الكبرى، لكنها لن تمنح أراضيها لأي صراع، وبجرام جزء من أفغانستان ولن يسلم لأي جهة.”
وأشار عدد من مسؤولي الحكومة الإسلامية إلى أن الحكومة لن تتعامل مع أي طرف بشأن أراضيها، وأن أفغانستان حاليا ليست خاضعة لأي سلطة خارجية.

