قال زلمي خليل زاد، المبعوث الأميركي الخاص السابق لجهود السلام في أفغانستان، في رده على التصريحات الأخيرة للمسؤولين الباكستانيين بشأن سيادة الإمارة الإسلامية، إن على قادة باكستان أن يركزوا على أوضاع بلدهم المضطربة بدل تقديم النصائح غير المطلوبة للدول الأخرى.
وكتب خليل زاد في صفحته على منصة “إكس” أن إسلام آباد دعمت على مدى عقود أولئك الذين تسببوا في إثارة المشكلات وزعزعة الاستقرار في أفغانستان.
وأضاف أن مؤسسة عسكرية واحدة هي التي تدير باكستان في الوقت الراهن، وأنها نظمت انتخابات صورية بعد أن سجنت عمران خان.

