التقى وزير شؤون المهاجرين والعاائدين، مولوي عبد الكبير، بمسؤولي دار العلوم الأفغاني ومدرسة دار الأحناف.
وأشار مسؤول دار العلوم الأفغاني، مولوي عبد الحي، خلال اللقاء إلى تحسن جودة التعليم في المدارس الدينية مقارنة بالماضي، مؤكدًا أن المدارس الدينية في البلاد أصبحت مجهزة بإمكانات جيدة.
وأضاف أن جهود الإمارة الإسلامية تسهم في تخرج آلاف الشباب سنويًا من المراكز الدينية، إلى جانب الجامعات، ليُقدّموا لخدمة المجتمع.
كما اعتبر مسؤول مدرسة دار الأحناف، الشيخ عبد الحق، دعم الحكومة للمدارس من أجل تحسين أدائها أمرًا مهمًا، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية في الإمارة الإسلامية تتعاون مع المؤسسات التعليمية بشكل كبير وأن جميع الأمور تُدار بطريقة مهنية.
وقد شارك المسؤولون بعض المقترحات المتعلقة بالقضايا ذات الصلة مع الوزير.
وفي الوقت نفسه، أشاد مولوي عبد الكبير بجهود المدارس والمؤسسات الدينية في خدمة البلاد، واعتبر تضحيات المدارس والمؤسسات التعليمية جزءًا مهمًا من التاريخ.
مؤكداً أن النظام الإسلامي يدعم جميع المؤسسات التعليمية والتربوية.
كما شدد على أن التعاون مع المدارس من مسؤولياته، مؤكدًا أنه سيتم متابعة جميع القضايا التي تم مناقشتها.

