شارك وزير الداخلية، خليفة سراج الدين حقاني، في لقاء شعبي مع أهالي ولاية خوست في المسجد الجامع المركزي للولاية.
وخلال هذا اللقاء، صرح وزير الداخلية بأن الأفغان خلال العقود الخمسة الماضية لم يشعروا إلا بالألم، ومع ذلك فإن الشعب الأفغاني يسعى دائمًا إلى الاستقلال والحرية.
وأضاف أن الشعب الأفغاني على مر التاريخ صمد أمام الإمبراطوريات الأجنبية، وإذا ما أذل بعضنا البعض الآن، فلن تنتهي العداوات والبغضاء، موضحًا أن الصبر والتفاهم أمران ضروريان.
وقال السيد حقاني: “الحكومة ليست حكومة إذا كانت تدير الشعب بالتهديد فقط. يجب أن تكون هناك علاقة مبنية على المحبة والثقة بين الحكومة والشعب”.
كما أوصى المواطنين بحل مشكلاتهم عبر المحاكم، لأن القضاء ركن أساسي في النظام ومرجعية لتنفيذ العدالة.
وأشار وزير الداخلية إلى أن الحكومة تكتسب معناها الحقيقي حين توفر للشعب الأمن والعدالة وأجواء الثقة.
وأضاف: “لقد نشأنا في هذا الثورة وكبرنا فيها، وهدفنا هو إيصال رسالة الوحدة للشعب ودعم الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد”.

