ژوندۍ
ژوندۍ
spot_img

وروستی خبرونه

ذاكر جلالي: من المهم التركيز على الدور البناء لأفغانستان في تعزيز الترابط الإقليمي

قال محمد ذاكر جلالي، الرئيس السياسي الثاني بوزارة الخارجية، إن تجاوز المقاربات التي تقتصر على البعد الأمني فقط، والاهتمام بالدور البناء لأفغانستان في مجالات الترابط والتعاون والوحدة على المستوى الإقليمي، يعد نقطة مهمة وجديرة بالاهتمام.

وأضاف أن أفغانستان، قبل عام 2021، وبسبب الوجود العسكري لعشرات الدول الأجنبية وتدخل الفاعلين القريبين والبعيدين، تحولت إلى تحد أمني خطير ومقلق، ليس للأفغان فحسب، بل للمنطقة بأسرها.

وأشار السيد جلالي، في حديثه عن الاجتماع الإقليمي بشأن أفغانستان الذي عقد في طهران، إلى أنه وبناء على ذلك، لم تعد أفغانستان اليوم تُعدّ مجرد قضية لإدارة الأزمات، بل وبالنظر إلى موقعها الجيو-اقتصادي، وحسن نيتها، والسياسة الخارجية ذات المنحى الاقتصادي التي ينتهجها الحكم الأفغاني الحالي، يمكن لهذا البلد أن يتحول إلى جسر ربط فعال بين آسيا الوسطى وغرب آسيا وجنوب آسيا.

وبحسب قوله، فإن دول المنطقة، في إطار هذه الرؤية، ستكون قادرة على الاستفادة بشكل فعّال من القدرات الترنزيتية والتجارية والربطية لأفغانستان، الأمر الذي من شأنه أن يحفظ المصالح المشتركة ويعزز التنسيق الإقليمي.

وأكد السيد جلالي أن الإمارة الإسلامية، خلال السنوات الأربع الماضية، اتخذت خطوات عملية في مجالات العبور والترانزيت، والاتصال الإقليمي، وتسهيل التجارة، وتوسيع التعاون الاقتصادي بين أفغانستان ودول المنطقة، وهي خطوات من شأنها أن تسهم مستقبلا في استقرار المنطقة وتنميتها. وبناءً عليه، شدد على أن التعامل مع أفغانستان ينبغي أن يتم على أساس الفرص، والوقائع الميدانية، والقدرات المتاحة.