التقى ملا عبدالغني برادر آخند، النائب الاقتصادي لرئيس الوزراء، اليوم الأحد في ولاية هرات، مع نائب رئيس وزراء تركمنستان ووزير خارجيتها رشيد مردوف، وبحث الجانبان مشاريع “تابي” و”تاب”، وخط السكك الحديدية، والطاقة الكهربائية.
وحضر اللقاء كل من وزير المناجم والبترول ملا هدايت الله بدري، ووزير المياه والطاقة ملا محمد يونس آخندزاده، ووزير النقل والسكك الحديدية التركماني، ووزير الدولة، ورئيس شركة “تركمن غاز” الحكومية، إلى جانب عدد من المسؤولين الأفغان والتركمان.
وقال النائب الاقتصادي لرئيس الوزراء إن انطلاق مشروع “تابي” وفر أرضية لتوسيع العلاقات بين أفغانستان وتركمنستان ودول المنطقة، مشيرا إلى أن شركة “دلتا إنترناشونال” السعودية أبدت رغبتها في الاستثمار في هذا المشروع.
وأضاف أن الشركة أبدت اهتمامها بالاستثمار في شراء غاز “تابي”، ورفع طاقة الكتلة الغازية الكبرى في تركمنستان، وبناء وتمديد خط أنابيب الغاز من مديرية غزرة بولاية هرات إلى مديرية سبين بولدك بولاية قندهار، ومن ثم إلى الحدود الهندية، إضافة إلى إنشاء مركز غازي كبير وحديث في ميناء غوادر بباكستان.
كما دعا ملا عبدالغني برادر تركمنستان إلى توضيح موقفها بشأن تنفيذ مشروع سكة حديد تورغندي هرات، لافتا إلى أن كازاخستان أبدت اهتماما قويا بتنفيذ هذا المشروع. وأكد استعداد أفغانستان الكامل لوضع اللمسات النهائية على خريطة طريق مشروع “تاب”، إلى جانب ضمان التعاون الكامل لنقل الكهرباء إلى مديريات بالا مرغاب وخماب وقرقين، وإطلاق مشاريع أخرى للربط الإقليمي.
وشدد أيضا على ضرورة توفير فرص عمل للأفغان ضمن المشاريع الجارية بين البلدين.
من جانبه، شكر نائب رئيس وزراء تركمنستان ووزير خارجيتها رشيد مردوف الإمارة الإسلامية على تهيئة الظروف المناسبة لتنفيذ مشروع “تابي”، موضحا أن أعمال المشروع ستصل إلى مركز ولاية هرات قبل نهاية العام الميلادي الجاري.
ورحب مردوف برغبة الشركات الأجنبية في الاستثمار في مشروع “تابي”، مؤكدا أهمية العمل المشترك بهذا الشأن، كما أعلن استعداد بلاده للاستثمار في مشروع سكة حديد تورغندي هرات، مشيرا إلى أن الأعمال بدأت عمليا في تورغندي.
وأضاف أن بلاده مستعدة لنقل الكهرباء إلى أفغانستان عبر خمسة مسارات وزيادة قدرتها، كما جرى بحث توسيع التبادل التجاري، وتعزيز التعاون المصرفي، وخلق فرص العمل، والعمل المشترك في إدارة المشاريع الاقتصادية بمختلف المجالات.
وفي ختام اللقاء، قدمت الفرق الفنية من الجانبين إحاطة تفصيلية حول التقدم العملي في المشاريع الجارية.

