أفاد مولوي ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إمارة أفغانستان الإسلامية، بأن تمديد العقوبات يعد سياسة فاشلة وتجربة متكررة لا تساعد في حل المشكلات، داعيا إلى إعادة النظر في هذه السياسات لإتاحة المجال لتفاعل إيجابي وبناء.
وأكد السيد مجاهد أن استمرار العقوبات وتمديد مهام فرق المراقبة يعتبر تجربة متكررة وفاشلة، ولا تسهم في معالجة القضايا القائمة. وشدد على أن المجتمع الدولي، وخصوصا الدول الغربية، يجب أن يمتنع عن اتخاذ خطوات تكرر تجارب سابقة فاشلة.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة إما لا تمتلك السلطة الكاملة لاتخاذ مثل هذه القرارات أو أن هناك دوائر لا ترغب في تفاعل إيجابي مع أفغانستان تؤثر على هذه القرارات.
كما دعا السيد مجاهد الدول الغربية إلى إعادة النظر في سياساتها الحالية تجاه أفغانستان، مبرزا موقف كل من الصين وروسيا الإيجابي، مؤكدا أن أفغانستان بحاجة حاليا إلى التعاون ودعم التنمية، لا إلى تمديد العقوبات.
تأتي هذه التصريحات بعد أن جددت المنظمات الدولية مهمة فرق المراقبة الخاصة بأفغانستان لعام آخر.

