قال وزير الداخلية خليفة سراج الدين حقاني في كلمته اليوم موجها تحذيرا إلى عاصم منير، إنه إذا لم يتعلم من أخطائه السابقة فسيُدفع ثمن ذلك غاليا.
وأضاف أن على عاصم منير أن يسأل جده عن الكيفية التي انتزع بها الأفغان حريتهم من البريطانيين.
وأوضح السيد حقاني أن الثورات لم تكسب بالحماسة والانفعالات، بل تحقّق النصر بالصبر العالي والثبات.
وأشار إلى أن الشعب الأفغاني قبل بتقديم ما بين مليون إلى مليوني شهيد، لكنه لم ولن يفرط بحريته.
وأكد وزير الداخلية أن “تي تي بي” ليست سوى ذريعة؛ فهم لا يحتملون استقلالنا، وقضية “تي تي بي” شأن داخلي يخصهم.
وأضاف أن أبواب المفاوضات ظلّت مفتوحة، وبذلت السعودية وقطر وتركيا جهودا في هذا المسار، غير أن الخلاف الأساسي يتمثل في قضية خط ديورند، ولذلك باءت المساعي بالفشل.
وقال السيد حقاني مطمئنا الشعب: لسنا من أولئك الذين يزجون أبناء الآخرين في الحروب ويجلسون هم في أماكن آمنة؛ بل سنكون في المقدمة قبلكم.
ووجه حديثه إلى الجيران قائلا: أبواب الحوار مفتوحة؛ لا تدفعونا إلى استخدام القوة، فالتاريخ معروف، ولم يربح أحد ساحات القتال منا.
من جانبه، قال المتحدث باسم الإمارة الإسلامية مولوي ذبيح الله مجاهد إن الرد على الهجمات الباكستانية لن يكون كما في السابق، بل ستتوسع رقعة الحرب لتصل إلى إسلام آباد ولاهور ومدن كبرى أخرى.
وأشار السيد مجاهد إلى الغارات الجوية التي نفذت اليوم، موضحا أن الضربات الجوية على مراكز عسكرية مهمة في إسلام آباد ومناطق أخرى تحمل رسالة مفادها أن يد أفغانستان باتت تصل إلى داخل باكستان. وأضاف أن ما بدأ منذ الليلة الماضية ضد باكستان ليس عمليات، بل رد فعل؛ وإذا واصل الطرف المقابل القتال فسيواجه ردودا أشد قسوة.

