قال مولوي محمد يعقوب مجاهد، وزير الدفاع الوطني، في مقابلة خاصة مع قناة طلوع نيوز، إن الإمارة الإسلامية تسعى دائمًا لحل الخلافات مع باكستان عبر الحوار، ولكن في حال استمرار التهديدات، فإن أفغانستان ستدافع عن نفسها.
وأضاف خلال هذه المقابلة أنه خلال الأشهر الماضية جرت عدة جولات من المفاوضات مع باكستان بوساطة دول مختلفة، من بينها الإمارات العربية المتحدة، وقطر، وتركيا، والمملكة العربية السعودية، إلا أن هذه الحوارات لم تُسفر عن نتائج.
وأشار إلى أنه بينما كانت المفاوضات جارية، بدأت باكستان في خوض نزاعات عسكرية.
وأوضح وزير الدفاع الوطني في جزء من حديثه أن أحد نقاط الخلاف هو ادعاء باكستان غير المبرر بشأن وجود تحريك طالبان باكستان في أفغانستان.
وأكد أن الإمارة الإسلامية كانت دائمًا مستعدة لتقديم التزام رسمي بعدم استخدام أراضي أفغانستان ضد أي دولة، لكنها في المقابل طالبت باكستان بتقديم ضمان مماثل.
وأشار مولوي محمد يعقوب مجاهد أيضًا إلى أن قضية خط ديورند كانت من موضوعات الخلاف، وأن هذه القضية يجب أن تُحل على مستوى شعبي البلدين، وليس ضمن إطار المفاوضات الجارية.
وشدد وزير الدفاع الوطني على أن الإمارة الإسلامية لم تكن البادئة بالحرب، وأنها اتخذت إجراءات دفاعية فقط رداً على الهجمات.
وقال: «إذا استُهدفت كابول، فنحن أيضًا قادرون على الرد والدفاع عن شعبنا».
وأضاف أن الحكومة الحالية في أفغانستان لا ترغب في استمرار الحرب، ولكن في حال فرض الحرب، فإن القوات الأفغانية مستعدة للدفاع عن البلاد لفترة طويلة.
وفي ختام حديثه، دعا مولوي محمد يعقوب مجاهد جميع الأفغان إلى عدم القلق ومواصلة حياتهم بهدوء، مؤكدًا أن الإمارة الإسلامية تسعى لحل الأزمة عبر الحوار.

