رفض الشعب الفلسطيني بشدة وأدان مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بترحيلهم من قطاع غزة إلى مصر والأردن.
وقال الرئيس الأميركي للصحفيين إن الوقت حان لتطهير غزة، ولهذا السبب دعا زعماء مصر والأردن إلى قبول الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة بشكل مؤقت أو دائم.
وأضاف أنه ناقش مع الملك عبد الله الثاني ملك الأردن مقترحا لبناء منازل ونقل أكثر من مليون فلسطيني من قطاع غزة إلى دول أخرى.
في هذه الأثناء، رفض سكان قطاع غزة عرض ترامب المحتمل، وأعلنوا أن الانسحاب من قطاع غزة خط أحمر ولن يقبلوا به تحت أي ظرف من الظروف.
وقال نافذ حلاوة، وهو فلسطيني يسكن في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، للجزيرة: “من المستحيل أن نترك أرضنا .”
ورفضت إلهام الشبلي، وهي فلسطينية أخرى، الفكرة قائلة: “لو كنا سنغادر غزة لكنا فعلنا ذلك منذ زمن طويل. لن يكسبوا شيئا في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين، ونحن سننتصر”. “سوف تبقى هنا تحت أي ظرف من الظروف.” “لقد بقيت.”
وقالت الحكومة الفلسطينية في رام الله في بيان، بحسب الجزيرة: “نعرب عن معارضتنا الشديدة وإدانتنا لأي مشروع يهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.”
وجاء في البيان: “نؤكد أن الفلسطينيين لن يتركوا أرضهم أو مقدساتهم، ولن نسمح بتكرار مآسي عام ۱۹۴۸ و۱۹۶۷، شعبنا لن يترك أرضه وسيظل صامداً على الدوام”. سوف تبقى.”
وطالبوا ترامب بالحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، وضمان الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية، وإقامة حكومة فلسطينية كسلطة حاكمة في المنطقة، وتسريع الجهود لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأضاف المكتب السياسي لحركة حماس أن على الولايات المتحدة أن تمتنع عن مثل هذه المقترحات، لأن مثل هذه المقترحات تتماشى مع الخطط الشريرة للنظام الصهيوني، وتتناقض من ناحية أخرى مع حقوق الشعب الفلسطيني.
كما وصفت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، التي صامدة إلى جانب حماس في غزة منذ أكثر من ۱۵شهراً، تصريحات ترامب بأنها تحريض على “جرائم حرب.”
ورغم الانتقادات، واصلت الولايات المتحدة دعمها لنظام الاحتلال الإسرائيلي في حرب غزة.
أعلن دونالد ترامب مؤخرا أنه سيعطي إسرائيل ۹۰۷ كيلوغراما من القنابل.