وزارة الخارجية الباكستانية أعلنت أن المبعوث الخاص للحكومة الباكستانية لشؤون أفغانستان سافر إلى كابل لإجراء محادثات بشأن العلاقات بين البلدين.
وقال مولوي ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إمارة أفغانستان الإسلامية، إن الوفد برئاسة محمد صادق خان سيناقش، إلى جانب قضايا اللاجئين، عددًا من المواضيع الأخرى مع مسؤولي الإمارة الإسلامية.
وقال مولوي ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إمارة أفغانستان الإسلامية:
“المناقشات تشمل القضايا المتعلقة بوقوع مشاكل على الخط الفاصل “ديورند”، ومسألة إغلاق المعابر، بالإضافة إلى مشاكل اللاجئين الأفغان في باكستان، فضلاً عن قضايا التجار.”
من جانبه، أجرى وزير الخارجية الأفغاني، مولوي أمير خان متقي، مباحثات مع الوفد حول العلاقات الثنائية بين أفغانستان وباكستان، والتعاون السياسي والاقتصادي، وقضايا النقل والتنقل بين البلدين.
في هذا المجال يقول حافظ ضياء أحمد تكل، رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الخارجية:
“أوضح وزير الخارجية لنظيره الباكستاني أن العوائق أمام طرق العبور والمجالات التجارية لا تصب في مصلحة أي طرف، وشدد على ضرورة عدم ربط هذه القضايا ببعضها البعض. كما أكد على أن اللاجئين الأفغان في باكستان ينبغي إعادتهم إلى بلادهم بطريقة تدريجية وكريمة بدلاً من الإبعاد القسري.”
وخلال اللقاء، تعهد المبعوث الباكستاني الخاص باتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة المشاكل المتعلقة بإصدار التأشيرات والتجارة والترانزيت للأفغان.
يقول عبد الصادق حميدزوي، الخبير في الشؤون السياسية:
“ما لم يتم إحياء نهج حل القضايا عبر الحوار القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل في باكستان، فلن يتم حل القضايا سواء كانت صغيرة أم كبيرة.”
يأتي ذلك في ظل استمرار باكستان في ربط القضايا السياسية بالملفات التجارية، حيث أغلقت معبر طورخم في وقت سابق، ما تسبب في خسائر مالية فادحة للتجار من الجانبين.