وزارة الإعلام والثقافة تقول إنها تسعى إلى وضع معايير لصناعة السياحة في البلاد بهدف جذب المزيد من السياح المحليين والأجانب.
وقال السيد خبيب غفران، المتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة:
“إحدى هذه المبادرات تتعلق بالفنادق، حيث يجب علينا تحسين معاييرها وجعلها أكثر اتساعًا. كما نعمل على رقمنة الخدمات السياحية باستخدام التقنيات الإلكترونية لتقديم خدمات أفضل وأكثر سهولة وبسرعة كبيرة للسياح، حتى يتمكنوا من الاستفادة بسهولة من الإجراءات التي يحتاجونها، سواء فيما يتعلق بالخدمات الأمنية، أو الترجمة، أو النقل، بطريقة ميسرة.”
وأضاف المتحدث باسم الوزارة أن آلاف السياح الأجانب من دول الجوار والمنطقة والعالم قد زاروا أفغانستان خلال العام الماضي.
يقول السيد خبيب غفران:
“خلال العام 1403 هـ.ش، زار نحو أربعة ملايين سائح محلي مناطق مختلفة من أفغانستان. أما فيما يتعلق بالسياح الأجانب، فقد بلغ عددهم حوالي 8200 شخص، جاءوا من دول مختلفة وزاروا ولايات متعددة في أفغانستان.”
من جانبهم، وصف عدد من السياح الأجانب الذين زاروا أفغانستان البلاد بأنها وجهة سياحية مناسبة.
حيث قال أحد السياح الأجانب:
“أفغانستان بلد جميل جدًا وتزخر بالعديد من المواقع السياحية الرائعة. رسالتي إلى بقية السياح الدوليين هي أن يأتوا إلى هنا ويروا الحقيقة بأعينهم.”
وقال سائح أجنبي آخر:
“نشعر بالأمان هنا، فأفغانستان بلد آمن للسياح. صحيح أن معظم السكان لا يتحدثون الإنجليزية بطلاقة، لكنهم يساعدوننا قدر استطاعتهم.”
وبحسب مسؤولي وزارة الإعلام والثقافة، فقد تم خلال العام الماضي استكمال وتجهيز أربعة فنادق في ولايات نورستان، بكتيا، كابيسا، وغور، لتقديم الخدمات للسياح المحليين والأجانب.