شوكت ميرضياييف، رئيس جمهورية أوزبكستان، في مقابلةٍ له مع يورونيوز، أشاد بمكافحة إمارة أفغانستان الإسلامية للمخدرات، وأضاف أن قادة الإمارة الإسلامية قد نجحوا في تحقيق الاستقرار في أفغانستان، وتمكنوا من توجيه موارد البلاد نحو التنمية الشاملة.
شوكت ميرضياييف رئيس جمهورية أوزبكستان قال: “قادة الحكومة الحالية في أفغانستان تمكنوا من تعزيز استقرار بلادهم. الاستقرار وإعادة بناء أفغانستان يصب في مصلحة آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي. سياسة أوزبكستان تجاه أفغانستان كانت دائماً عملية وتعتمد على استراتيجية طويلة الأمد. العديد من البلدان التي عارضت في البداية سياسة أوزبكستان تجاه أفغانستان، قد توصلت الآن إلى أن هذه السياسة كانت صحيحة.”
جنّت فهيم شكري، الخبير السياسي، قال: “أوزبكستان هي من بين الدول التي سعت لتوفير السلام والاستقرار في أفغانستان، وإعادة الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد إلى حالته الطبيعية.”
وفي نفس السياق، رحب مولوي ذبيحالله مجاهد، المتحدث باسم إمارة أفغانستان الإسلامية، بتصريحات شوكت ميرضياييف عن أفغانستان وأضاف أن الإمارة الإسلامية تسعى لإقامة علاقات جيدة مع أوزبكستان.
مولوي ذبيح الله مجاهد قال: “اشار رئيس دولة أوزبكستان الشقيقة إلى الحقائق في افغانستان وأن أفغانستان وأوزبكستان هما دولتان شقيقتان ولديهما العديد من المشتركات. لدينا علاقات جيدة تجارياً ودبلوماسياً، ونحن في مرحلة من الثقة بين البلدين. نحن نشكر المسؤولين الأوزبكيين على آرائهم الإيجابية، وأفغانستان لديها نفس الرؤية تجاه أوزبكستان.”
من جهة أخرى، قال خبراء سياسيون إن أوزبكستان قد أدركت حقائق الوضع في أفغانستان، وأضافوا أن استقرار أفغانستان يصب في مصلحة المنطقة والعالم.
عزيزالدين معارج، الخبير السياسي، قال: “إذا كان هناك أمن واستقرار في أفغانستان، فإن دول المنطقة، خاصةً دول آسيا الوسطى وآسيا الجنوبية، ستتمكن من إقامة علاقات أفضل، وستعيش جميع الدول في بيئة آمنة ولن تشعر بأي تهديد.”
أبو الحسن صالحي، الخبير في العلاقات الدولية، قال: “دول آسيا الوسطى بحاجة إلى التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف مع أفغانستان. كلما تعاونت دول آسيا الوسطى مع أفغانستان، فإن ذلك سيكون مفيداً ليس فقط لأوزبكستان ولكن لجميع دول آسيا الوسطى.”
وكان وزير الموارد المائية في أوزبكستان قد قال في وقت سابق إن الأفغان هم أصدقاؤهم المقربون ولهم الحق في الاستفادة من مياه نهر آمو، وأكد أن أوزبكستان ترغب في إقامة علاقات أقوى مع أفغانستان.