4 أبريل يصادف اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، وهو يوم تحتفل به الأمم المتحدة سنويًا بهدف رفع الوعي العام والوقاية من تهديدات الألغام والذخائر غير المنفجرة.
من جهة أخرى، دعت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) واللجنة الدولية للصليب الأحمر المجتمع الدولي إلى تقديم دعم فوري لأفغانستان في جهودها لمكافحة الألغام والذخائر غير المنفجرة.
وجاء في بيان للجنة الدولية للصليب الأحمر:
“لا تزال أفغانستان تواجه خطر الذخائر غير المنفجرة. ففي عام 2024، قُتل ما لا يقل عن 564 شخصًا، من بينهم 434 طفلًا، في 251 حادثة انفجار لمواد متفجرة.”
وقال نور الدين رستم خيل، رئيس قسم التنسيق وتنظيم عمليات تطهير الألغام في الهيئة الوطنية لمكافحة الكوارث:
“في الواقع، تُعد أفغانستان من أكثر الدول في العالم تلوثًا بالألغام والذخائر غير المنفجرة، ولا يزال الشعب الأفغاني يدفع الثمن، حيث يُصاب أو يُقتل ما بين 50 إلى 60 شخصًا شهريًا جراء هذه الحوادث، ومعظم الضحايا هم من الأطفال. للأسف، يواجه هذا البرنامج حاليًا نقصًا حادًا في التمويل. لذا، نناشد المنظمات الدولية المانحة والهيئات الإنسانية أن تقدم دعمًا عاجلًا لهذا البرنامج من خلال المساعدة في جذب المساعدات الإنسانية، حتى نتمكن من مواصلة عملنا وتوسيع خدماتنا لتشمل المناطق النائية من البلاد.”
وبحسب التقرير، قالت كاترينا ريتز، رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أفغانستان، إن الألغام والمخلفات الأخرى للحروب لا تُبطئ فقط عملية النمو الاقتصادي، بل تتسبب أيضًا بأزمات أخرى، ويشكل الأطفال النسبة الأكبر من الضحايا.
كما أكدت الممثلة السياسية للأمم المتحدة في أفغانستان أن البلاد بحاجة ماسة إلى دعم قوي من المجتمع الدولي. وبهذه المناسبة، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمناسبة الرابع من أبريل، اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، من أن أكثر من 100 مليون شخص حول العالم معرضون لخطر الألغام والذخائر غير المنفجرة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة:
” حتى بعد أن تصمت الأسلحة، لا تزال هذه التهديدات تحصد أرواح المدنيين بشكل وحشي، وتُعد عائقًا خطيرًا أمام جهود إعادة الإعمار والتنمية .”
وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقريرها أنها دربت، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني، مئة متطوع في عامي 2023 و2024، بهدف توعية السكان بمخاطر الألغام في خمس مناطق ملوثة بالألغام والذخائر غير المنفجرة.