مولوي أمير خان متقي وزير الخارجية، صرح في كلمة له خلال مراسم إحياء الرابع والعشرين من أسد، الذكرى الرابعة لفتح أفغانستان، بأن عودة الإمارة الإسلامية إلى الحكم وضعت حدا للظلم ومظاهر انعدام العدالة في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضح أن فتح أفغانستان يعد فخرا مشتركا لجميع أبناء الشعب الأفغاني، مشيرا إلى أن هذا الشعب تمكن، بيدين عاريتين وبذل التضحيات، من انتزاع استقلال بلاده، وأن الشريعة الإسلامية مطبقة اليوم في ربوعها.
وبين وزير الخارجية أن العفو العام، وتطبيق الشريعة الإسلامية، وتحقيق الأمن الشامل، وترسيخ سلطة الحكومة المركزية، من أبرز إنجازات الإمارة الإسلامية خلال السنوات الأربع الماضية.
كما عدد متقي من بين أهم مكتسبات الإمارة الإسلامية: إنشاء قوة عسكرية موحدة، إنهاء الجزر السلطوية، مكافحة المخدرات، توفير الميزانية من الإيرادات الداخلية و الحفاظ على استقرار العملة الوطنية.
ويذكر أن مراسم إحياء الخامس والعشرين من أسد ما تزال متواصلة حاليا في قاعة المجلس الكبير، بمشاركة عدد من كبار مسؤولي الإمارة الإسلامية وجمع من المواطنين.

