التقى الدكتور ملا عبد الواسع، الرئيس العام لمكتب مقر رئاسة الوزراء، بعدد من وجهاء ومشايخ ولاية نورستان.
وخلال هذا اللقاء، ألقى رئيس الشؤون السياسية والشعبية، الشيخ محمود ذاكري، أحد علماء نورستان، مشيرًا إلى تضحيات وجهود أهالي الولاية خلال فترة الجهاد، ومؤكدًا أن سكان نورستان يقفون مع النظام الإسلامي.
و أضاف أن سكان الولاية يواجهون حرمانًا واسعًا بسبب طبيعتها الجغرافية الوعرة، إضافة إلى عدم اهتمام الحكومات السابقة بها.
وبحسب قوله، فقد تسببت هجمات النظام الباكستاني في السنوات الأخيرة بنزوح سكان بعض المناطق، مما زاد من صعوبة أوضاعهم المعيشية.
وخلال اللقاء، قدّم وجهاء نورستان أيضًا مجموعة من المطالب والمقترحات لمعالجة التحديات التنموية، شملت بناء الطرق الرئيسية والمدارس والمدارس الدينية والمستشفيات، إضافة إلى إعادة النازحين، وتقسيم مديرية كامديش إلى مديريتين.
من جانبه، قال الدكتور ملا عبد الواسع إن الإمارة الإسلامية تولي اهتمامًا خاصًا بحل مشاكل جميع ولايات البلاد، ولا سيما نورستان، بدخشان، كنر، وغيرها من المناطق النائية والمحرومة.
وأضاف أنه خلال السنوات الخمس الماضية، تم إلى جانب تنفيذ المشاريع التنموية، إحداث مديريات جديدة في عدد من الولايات بهدف معالجة مشاكل المواطنين، وقد شمل ذلك مديريتين في ولاية نورستان.
وأشار كذلك إلى أن الحروب والدمار الذي استمر خلال الخمسين عامًا الماضية خلّف مشاكل في مختلف القطاعات، إلا أن الجهود مستمرة من قبل المسؤولين لمعالجة هذه التحديات.
وفي ختام اللقاء، أكد أنه سيتم نقل مطالب ومشاكل أهالي نورستان إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحلها.

