قالت وزارة الخارجية إنها قدمت احتجاجا شديد اللهجة وحازما بشأن ما وصفته بانتهاك المجال الجوي الأفغاني من قبل باكستان، إضافة إلى قصف منازل مدنيين أبرياء.
وأضافت الوزارة أن باكستان يجب أن تدرك أن تطبيق سياسات الوكالة لا يمكن أن يكون بديلا عن معالجة مشاكلها الداخلية بشكل جذري.
وأكدت أيضا أنه لا يمكن تبرير قتل الأطفال والنساء تحت ذريعة تحقيق الأمن، مشددة على أن المسؤولية عن العواقب الناتجة عن هذه الإجراءات الاستفزازية المتكررة تقع على عاتق الجيش الباكستاني.

