ژوندۍ
ژوندۍ
spot_img

وروستی خبرونه

سماحة أمير المؤمنين حفظه الله تعالى: يجب على المسؤولين وغير المسؤولين أن يتجنبوا الإهمال في شؤونهم

قدّم سماحة أمير المؤمنين حفظه الله تعالى، التوجيهات اللازمة والتوصيات المهمة للمشاركين خلال الندوة الإصلاحية التي عقدت في قندهار واستمرت ثلاثة أيام لمسؤولي وزارة التعليم، والتي حضرها وزير التعليم وعدد من العلماء الكرام.

 في البداية، أثنى سماحة أمير المؤمنين حفظه الله تعالى على جهود جميع المسؤولين، وألقى كلمة مفصّلة حول قيمة وضرورة العلم والتعليم والتربية في ضوء القرآن الكريم والأحاديث النبوية، موضحًا أن مصادر الخير في الدنيا، كما وصفها الله جل جلاله، هي العالم والمتعلم والذاكر، وأن من يعاون هؤلاء، فإن العلم الذي يشمل معرفة الله جل جلاله والدين والشريعة، قد وردت مدحه وفضله في القرآن الكريم والأحاديث النبوية.

وأضاف سماحة أن العلم والعلماء هما سبب بقاء الدنيا ووسيلة النجاة من عذاب الله جل جلاله، وأن بفضل العلم والعالم يزيل الله جل جلاله الفساد، والأخلاق السيئة، والفجور عن الأرض.

وقال سماحة أمير المؤمنين حفظه الله تعالى: لقد علّم رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس العلم بالأفعال والأعمال، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلّم الصحابة الكرام ما يجب عليهم، ثم يُظهر لهم ذلك بالعمل، ويقول لهم: «اعملوا كما رأيتموني أفعل».

كما أن الصحابة الكرام كانوا هم يعلّمون الناس العلم بالأفعال، ويصلحون معتقداتهم وأخلاقهم ذهنياً وفكرياً، ويشكّلون عاداتهم وسلوكياتهم.

كما قال سماحة الجليل أمير المؤمنين حفظه الله تعالى: إن الأنبياء الكرام عليهم الصلاة والسلام قد اهتدوا في توجيه الناس بأسلوب معين، فعلى العلماء الكرام أن يوجهوا الناس بنفس الطريقة.

 وأضاف حفظه الله أن على العلماء الكرام أن يتحلوا في أنفسهم بتقوى الأنبياء الكرام عليهم الصلاة والسلام، وصفاتهم وأخلاقهم، والإخلاص، والصبر، والثبات، وأن يظهروا ذلك عمليًا للناس، ليقتدي بهم الآخرون أيضًا.

في ختام كلمته، قدّم سماحة أمير المؤمنين حفظه الله تعالى للمشاركين في الندوة توصيات مهمة للابتعاد عن الإهمال، موضحًا أن الإهمال مرض شديد الخطورة، وأنه من واجب المسؤولين وغير المسؤولين تجنّبه في شؤونهم.

كما وجّه سماحة كلامه لمسؤولي التعليم والأساتذة قائلاً: «ارحموا الطلاب والمتعلمين، راقبوهم، ولا تتركوا الطلاب ينشغلون باللّغو والعبثيات».

بعد ذلك، اختُتمت الندوة بدعاء سماحة أمير المؤمنين حفظه الله تعالى من أجل بقاء النظام وإصلاح الشعب.