في رد على هجمات الجيش الباكستاني على ولايتي ننجرهار وخوست، والتي أسفرت عن استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة سبعة آخرين، استدعت وزارة الخارجية السفير الباكستاني في كابول وسلمته رسالة احتجاج من أفغانستان.
وقد أدان الإمارة الإسلامية بشدة انتهاك الجيش الباكستاني للأجواء الأفغانية والقصف على المدنيين قرب خط ديورند الفرضي، واعتبرت ذلك انتهاكاً صريحاً لوحدة الأراضي الأفغانية وعملاً استفزازياً.
وأكدت وزارة الخارجية أنها أوضحت للجانب الباكستاني أن حماية الأجواء الأفغانية خط أحمر بالنسبة للإمارة الإسلامية، وأن مثل هذه الأعمال غير المسؤولة سيكون لها بالتأكيد عواقب.

