قال المتحدث باسم إمارة أفغانستان الإسلامية، مولوي ذبيح الله مجاهد، أن إمارة أفغانستان الإسلامية، استنادا إلى موقفها الدائم والمبدئي الذي يرى حل المشاكل عبر الدبلوماسية والتفاهم، خاضت، بناء على طلب ووساطة الدول الشقيقة تركيا وقطر، عدة أيام من المفاوضات مع الجانب الباكستاني في إسطنبول، والتي اختتمت اليوم. وتقدر إمارة أفغانستان الإسلامية بصدق وساطة جمهورية تركيا وحكومة قطر وتسهيلهما لهذه المفاوضات، وتودّ التوضيح بما يلي:
أ: تؤمن إمارة أفغانستان الإسلامية منذ البداية بالدبلوماسية والتفاهم، ومن هذا المنطلق شرعت في عملية المفاوضات بصدق وجدية، من خلال تشكيل فريق شامل ومهني، ومتابعتها حتى هذه المرحلة بالتعاون الكامل والصبر.
ب: كما ترغب إمارة أفغانستان الإسلامية في علاقات جيدة مع باقي الدول المجاورة، فإنها تسعى أيضا إلى علاقات إيجابية مع باكستان، وملتزمة بعلاقات تقوم على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض، وعدم خلق أي تهديد لأي طرف.
ج: اختتمت مفاوضات إسطنبول، التي كانت معقدة، بالاتفاق على أن يلتقي الطرفان مرة أخرى لمناقشة القضايا المتبقية والتباحث بشأنها.

