التقى مولوي عبد الكبير، وزير شؤون المهاجرين والعائدين، مع الشيخ عبد الحفيظ، مدير المدرسة الجهادية في ولاية بدخشان.
وقالت وزارة شؤون المهاجرين والعائدين، إن مولوي عبد الكبير أشاد خلال اللقاء بـجهود العلماء في مجال التعليم والتربية، مشيرا إلى أن فرص التعليم الديني في البلاد أصبحت متاحة الآن على مستويات أعلى، ولم يعد الشباب الأفغاني مضطرين للسفر إلى الخارج للحصول على التعليم الديني.
وأكد الوزير أن المؤسسات الأكاديمية، إلى جانب أنشطتها، يجب أن تنقل رسالة الإمارة الإسلامية إلى الناس وتساهم في توسيع المجتمع.
من جانبه، أوضح مدير المدرسة الجهادية في بدخشان أن القرب بين الشعب والحكومة يعزز النظام الإسلامي، وأن اهتمام الشباب بالتعليم في المدارس الجهادية قد ازداد.

