ژوندۍ
ژوندۍ
spot_img

وروستی خبرونه

التوصيات اللازمة من سماحة أمير المؤمنين حفظه الله إلى معلمي وأعضاء بعثة الحجاج في المنطقة الجنوبية بالبلاد!

شارك سماحة أمير المؤمنين – حفظه الله تعالى – في ندوة إصلاحية وتدريبية استمرت خمسة أيام في قندهار، مخصصة لمعلمي الحجاج وأعضاء البعثة، حيث ألقى كلمة أمام الحضور.

حضر الندوة مولوي عبدالسلام حنفي، النائب الإداري لرئيس الوزراء، ونائب الفني لوزير الإرشاد والحج والأوقاف، ورئيس دائرة الإرشاد والحج والأوقاف في ولاية قندهار، ورؤساء دوائر الإرشاد والحج والأوقاف في المنطقة الجنوبية، إلى جانب عدد من العلماء الأفاضل والمسؤولين.

قال سماحة أمير المؤمنين – حفظه الله تعالى: “الحج فريضة عظيمة من الله تعالى، وله عندكم أجران: الأول على حجكم الشخصي، والثاني على خدمة الحجاج. والمقصود من الحج إصلاح النفس، وقد فُرض الحج لهذا الغرض. الحج هو رحمة عظيمة ومرتبة سامية لمن وفقه الله لأدائه. والتواضع والانكسار في الحاج بعد أداء المناسك دليل على قبول الحج المبرور.”

وأضاف سماحة:”اجتهدوا في حسن الأداء والأعمال الصالحة، ولا تهدروا وقتكم في الغفلة، أصلحوا نياتكم، فأنتم أمام امتحان عظيم. اعتبروا أنفسكم خداماً، فقد تم تعيينكم الآن في هذا الدور، فخدموا بإخلاص، فالناس يتوقعون منكم خدمات عظيمة.”

وأكد:”خدموا دين الله وشريعته، فقد أتاح الله تعالى لكم الآن فرصة طيبة وتهيأ لكم مجال الخدمة، واجتهدوا في جميع أعمالكم لطلب رضا الله تعالى.”

كما أوضح سماحة:”معلمو الحجاج وأعضاء البعثة مكلفون بتقديم أفضل الخدمات للحجاج، ويجب عليكم توجيه الحجاج في جميع الجوانب المتعلقة بالحج وخدمتهم في الأمور الإدارية، وتنفيذ ما تم نقله إليكم في الندوات ووفق تعليمات وزارة الإرشاد والحج والأوقاف بشكل صحيح أثناء أداء المناسك.”

وأشار سماحة أمير المؤمنين – حفظه الله – إلى أن معظم الناس يفتقرون إلى خبرة مناسك الحج، وأن بين الحجاج مرضى وضعفاء وكبار السن، لذا عليكم مراقبتهم في جميع مراحل أداء المناسك لضمان تأديتها بشكل صحيح.

وأضاف: “وعلموا الحجاج فضائل الحج، واحموهم من المحرمات والموبقات، كونوا مرشدين لهم، وجهّوهم جيداً، وانقلوا لهم رسالة أن يبذلوا جهدهم في أداء جميع الفروض والواجبات والسُنن والمستحبات والآداب المتعلقة بالحج، مع التركيز على عبادة الله وذكره.”

وفي ختام كلمته، قال: “لا تتكبروا، بل اختاروا التواضع، فخدمة الآخرين دليل على التواضع، وخدمة المسلمين شرف وسعادة، أنجزوا الخدمات الموكلة إليكم على أفضل وجه، وسعوا لإصلاح عقول الناس وتعليمهم الأحكام الشرعية.

الحجاج الآن بين أيديكم، وهم يستمعون لكم بانتباه، وقد وُضعوا بين أيديكم كأمانة، فقوموا بخدمتهم ورعايتهم على أكمل وجه، وحافظوا على الحوار والنصح المستمر فيما بينكم.”

وفي الختام، جدد جميع العلماء البيعة والولاء لسماحة أمير المؤمنين – حفظه الله – وتعهدوا بأن يكونوا داعمين ثابتين لزعامة سماحة ولنظام الشرعي.

اختتمت الجلسة بدعاء سماحة أمير المؤمنين – حفظه الله – بالنصر والخير للنظام وللشعب.