تم توقيع 22 مذكرة تفاهم تجارية بقيمة تزيد على 200 مليون دولار بين أعضاء القطاع الخاص في أفغانستان وأوزبكستان خلال المنتدى التجاري الأفغاني–الأوزبكي.
وأفادت وزارة الصناعة والتجارة إن الهدف من توقيع هذه المذكرات هو توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين القطاع الخاص في البلدين.
وأضافت الوزارة أن مراسم توقيع مذكرات التفاهم حضرها نور الدين عزيزي، وزير الصناعة والتجارة، وجمشيد خواجه يف، نائب رئيس وزراء أوزبكستان، ووزيرا المعادن والبترول ووزير النقل، وواليا فرغانة وطشقند، ومسؤولو الغرف القطاعية، وعدد من المستثمرين ورجال الأعمال من البلدين.
وأشار نور الدين عزيزي إلى توسع العلاقات الاقتصادية بين كابول وطشقند، موضحاً أن زيارة الوفد الأوزبكي رفيع المستوى برفقة 300 ممثل عن القطاع الخاص ساهمت في تعزيز التعاون الثنائي.
وأعرب عزيزي عن أمله في أن يرتفع حجم التجارة بين البلدين إلى خمسة مليارات دولار.
وأضاف وزير الصناعة والتجارة أن أفغانستان وأوزبكستان تمتلكان إمكانيات واسعة للاستثمار المشترك، داعياً المستثمرين من البلدين إلى الاستفادة من الفرص المتاحة للاستثمار في أفغانستان.
وقال عزيزي إن نحو 10 آلاف طن من القطن الأفغاني تم تصديرها بشكل تجريبي إلى أوزبكستان، وإن أوزبكستان تعهدت بشراء 100 ألف طن أخرى من القطن الأفغاني.
من جانبه، أكد نائب رئيس وزراء أوزبكستان، خلال حديثه عن تطوير العلاقات الثنائية، أن إجراءات اتُخذت لتسهيل التجارة، من بينها إنشاء مسارات ترانزيت جديدة، وتقديم تعريفات جمركية تفضيلية، وتسريع نقل البضائع، وإنشاء مراكز لوجستية.
كما أكد خواجه يف أهمية الإمكانيات الاقتصادية لأفغانستان في تطوير التعاون التجاري بين البلدين، مشدداً على مواصلة التعاون المشترك في هذا المجال.

