في إطار استمرار عمليات الرقابة على المصانع المنتجة للمواد الغذائية والأدوية في البلاد، قامت الرئاسة العامة التابع لإدارة الشؤون، بالتنسيق مع الجهات المعنية هذه المرة بالإشراف على أحد مصانع إنتاج العصائر ومشتقات الألبان.
وبحسب مسؤولي الإدارة الشؤون، فإن الإمارة الإسلامية ملتزمة بالإشراف على جودة الأغذية والأدوية المنتجة محليًا، والعمل على حل المشاكل التي يواجهها المستثمرون.
وقال مولوي سيف الدين تائب، نائب التنسيق في الرئاسة العامة التابع لإدارة الشؤون بالإمارة الإسلامية:
“بعض المصانع ما شاء الله كانت متميزة من حيث الآلات وكذلك من حيث الكوادر البشرية، فمثلاً كان لديهم صيادلة ممتازون حتى بدرجة ماجستير، كما أن القسم الإنتاجي كان إلى حد كبير مطمئنًا.”
وأضاف المسؤولون أن الإمارة الإسلامية أنشأت مجلسًا وطنيًا على نطاق واسع لمراقبة وتحسين جودة الأغذية والأدوية، بالتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، بهدف منع إنتاج واستيراد الأغذية والأدوية منخفضة الجودة، وتوفير مزيد من التسهيلات للمستثمرين.
من جانبه، قال الدكتور زين العابدين عابد، النائب الفني في إدارة الوطنية لحماية البيئة:
“هدفنا هو تقييم إنتاجهم واستيرادهم، والأهم من ذلك هي مراجعة مدى توافقهم مع المعايير البيئية. فإذا كانت منشآتهم مطابقة للمعايير العالية فسنقوم بتشجيعهم وتكريمهم، أما إذا كانت معاييرهم ضعيفة، فسنقدم لهم التوصيات اللازمة لتحسينها.”
وعلى الرغم من رضا مسؤولي المصانع عن هذه العملية الرقابية، فإنهم يطالبون بمزيد من التسهيلات.
وأكد مجلس الرقابة على مصانع إنتاج الأغذية والأدوية أن الجهود مستمرة لتوسيع هذه العملية في جميع أنحاء البلاد، بهدف منع إنتاج واستيراد الأغذية والأدوية غير المطابقة للمواصفات.

