وقد التقى زلمي خليلزاد، الممثل الخاص الأمريكي السابق لأفغانستان، وسيف الكتبي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في كابول، إلى جانب أحد أفراد عائلة الأسير الأمريكي دينيس كويل، مع مولوي أمير خان متقي، وزير الخارجية.
وقال وزير الخارجية خلال اللقاء إنه بعد وصول رسالة من عائلة هذا الأسير، وخاصة من والدته، إلى مقر سماحة أمير المؤمنين حفظه الله، زعيم الإمارة الإسلامية، والتي طلبوا فيها العفو والإفراج عن ابنهم بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، رأت المحكمة العليا للإمارة الإسلامية أن مدة سجنه كانت كافية، وقررت الإفراج عنه.
وأضاف مولوي أمير خان متقي أن الإمارة الإسلامية لم تقم باعتقال أي مواطن أجنبي لأهداف سياسية، بل تم احتجاز الأفراد بسبب مخالفتهم للقوانين، وبعد استكمال الإجراءات القضائية تم الإفراج عنهم.
وأكد وزير الخارجية أن على الجانبين ضمان تقديم خدمات قنصلية معيارية لمواطنيهما، مشيراً إلى أن حكومة أفغانستان على أتم الاستعداد في هذا المجال.
كما أعرب مولوي أمير خان متقي عن شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة، وخاصة محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، على دورها البنّاء في تهيئة الظروف للإفراج، واصفاً الإمارات بأنها صديق قريب لأفغانستان.
وكذلك قدّر وزير الخارجية دور دولة قطر في تبادل المعلومات بين الإمارة الإسلامية وعائلة الأسير.

