رفضت الإمارة الإسلامية التصريحات الصادرة عن المسؤولين الباكستانيين، والتي زعمت أن الهجوم على مركز الشرطة في منطقة بنو قد تم التخطيط له داخل أفغانستان.
وقال المتحدث باسم الإمارة الإسلامية، مولوي ذبيح الله مجاهد، إن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وإن الإمارة الإسلامية ترفضها بشدة.
وأكد مجاهد أن إمارة الإسلامية ترى أن حل المشكلات القائمة ممكن عبر التفاهم والاحترام المتبادل والتعاون الحقيقي، بدلاً من إطلاق الاتهامات والتهديدات واتخاذ مواقف انفعالية.
وأضاف أن الإمارة الإسلامية تؤكد مجددًا موقفها بأن أراضي أفغانستان لن تُستخدم ضد أي دولة، ولن يُسمح لأي طرف بأن يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

