أُقيم اليوم الأربعاء (26 من شهر حمل)، في قاعة الاجتماعات التابعة للقناة اجتماعٌ للتعزية مع أسر شهداء مستشفى “أميد”، وذلك بحضور عدد من مسؤولي الإمارة الإسلامية، وشخصيات سياسية ودينية.
وخلال الاجتماع، قال المدير العام لإذاعة وتلفزيون الوطني الأفغاني، قاري محمد يوسف أحمدي، إن هذا الهجوم قضى على آمال أولئك الذين كانوا يسعون للتخلص من تعاطي المخدرات والعودة إلى حياة صحية وسليمة.
كما صرّح نائب وزارة الداخلية لمكافحة المخدرات، الشيخ عبد الرحمن منير، بأن الهجوم على مستشفى “الأمل” كان “عملاً وحشياً”، معتبراً إياه مخالفاً لمبادئ الإسلام والإنسانية.
ودعا كذلك المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق شفاف في هذه الحادثة.
وفي السياق ذاته، قال النائب الفني لوزير الاقتصاد، الدكتور عبد اللطيف نظري، إن إنجازات الإمارة الإسلامية في مجال مكافحة المخدرات قد حظيت باعتراف دولي، مضيفاً أن السياسة الخارجية لأفغانستان تقوم على مبادئ حسن الجوار.
كما دعا عدد من المتحدثين المنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى إبداء موقفها من هذه الحادثة والمطالبة بإجراء تحقيقات بشأنها.
من جانبه، عدد من وصف المحللون السياسيون من بينهم سيد عباد الله صادق وفضل من الله ممتاز هذه الحادثة بأنها مخالفة للأعراف الدولية، وأشادا بالجهود الجارية في مكافحة المخدرات.
وفي ختام الاجتماع، روى عزيز الله قصة مؤلمة عن استشهاد أحد أفراد أسرته.
كما دعا العالم الديني الشيخ محمد فقير المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى عدم التزام الصمت إزاء مثل هذه الحوادث، والاضطلاع بمسؤولياتها.
يأتي ذلك في وقتٍ أسفر فيه هجوم نُسب إلى النظام العسكري في باكستان على مستشفى بسعة 2000 سرير لعلاج المدمنين في كابول عن استشهاد نحو 400 شخص وإصابة قرابة 250 آخرين.
وقد وجه هذا الهجوم بردود فعل واسعة من مختلف الدول والمؤسسات الدولية، مثل الأمم المتحدة، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والمفوضية الأوروبية، ويوناما، وغيرها من الجهات.

