تواجه غزة موجة شديدة من الجوع وأزمة إنسانية خانقة.
وقد أعلنت مصادر صحية في القطاع مؤخرا عن وفاة عشرة فلسطينيين آخرين بسبب الجوع.
وبذلك، يرتفع عدد ضحايا الجوع في غزة، منذ بدء هجمات الاحتلال الإسرائيلي، إلى 111 شخصا.
من جهتها، أفادت وزارة الصحة في غزة أن 100 فلسطيني على الأقل قد استشهدوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية نتيجة هجمات قوات الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم 34 شخصا استهدفوا أثناء تواجدهم في مراكز توزيع المساعدات.
كما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 21 فلسطينيا، من بينهم أطفال دون سن الخامسة، فقدوا حياتهم خلال العام الجاري بسبب الجوع وسوء التغذية.
وفي بيان مشترك حول الأزمة الإنسانية في غزة، حذرت 111 منظمة ومؤسسة دولية من أن الجوع الواسع النطاق في القطاع يتفاقم بسرعة كبيرة.
وأوضح البيان أن آلاف الأطنان من المواد الغذائية ومياه الشرب والمعدات الطبية ما تزال عالقة خارج غزة، دون أن تتمكن المنظمات الإغاثية من الوصول إليها.
وصرح أحد مراسلي قناة الجزيرة من وسط غزة قائلا:
“الجوع بات قاتلا مثل القنابل، العائلات الفلسطينية لا تطالب بالطعام فقط للبقاء؛ إنهم بحاجة إلى كل شيء.”
وتجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد منعت منذ شهر مارس 2025 إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ولم تسمح إلا بمرور كمية محدودة منها خلال شهر مايو الماضي.
وقد تم توزيع هذه المساعدات عبر مؤسسة خيرية مثيرة للجدل داخل غزة، تحظى بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.
ويذكر أنه أثناء عمليات توزيع المساعدات، استشهد مئات الفلسطينيين الذين كانوا بانتظار الحصول على المساعدة، نتيجة استهداف الاحتلال لمنشآت المؤسسة، كما أُصيب آلاف آخرون بجروح.

