التقى وزير الإرشاد والحج والأوقاف، الشيخ نورمحمد ثاقب، في قطر بسفير الإمارة الإسلامية سهيل شاهين، لمناقشة سبل إقامة وتطوير التعاون الديني والثقافي بين البلدين، والبحث في أهم محاور التعاون المشترك.
وأشار الشيخ نورمحمد ثاقب إلى أنه «أثناء الكفاح الجهادي، كان المكتب السياسي للإمارة الإسلامية في قطر هو المعقل السياسي الأول لتحرير أفغانستان، وعقب التوفيق الإلهي وتضحيات المجاهدين، تحقق النصر؛ ومن خلال السفارة في قطر بدأ مرحلة جديدة من العلاقات الإيجابية بين الإمارة الإسلامية والعالم، وتم تحقيق تطورات كبيرة في مجالات متعددة».
وأضاف أن السفارة قدمت للعالم صورة حقيقية وواقعية عن الإمارة الإسلامية، ونقلت رسالة مفادها أن الإمارة الإسلامية نظام ساعي للسلام، يسعى لتحقيق الاستقرار والازدهار لأفغانستان والدول المجاورة والمنطقة والعالم بأسره، كما نجحت السفارة في التصدي للمؤامرات الإعلامية للأعداء وتمثيل أفغانستان بأفضل صورة.
وأشار الوزير أيضًا إلى حسن تعامل دولة قطر مع الإمارة الإسلامية وشعب أفغانستان، مؤكدًا أن لديها سجلًا إيجابيًا منذ فترة الاحتلال، حيث كانت بوابة الإمارة الإسلامية إلى العالم، وساعدت مواقفها الحكيمة في توجيه النظرة العالمية نحو الإمارة الإسلامية بشكل إيجابي.
من جانبه، أشار سفير الإمارة الإسلامية في قطر إلى التزام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية بدعم بناء المساجد وإعادة إعمار المساجد التي تضررت أثناء الحرب، وتوزيع فرش الصلاة، وتوفير دور الحفظ، وتقديم المصاحف، وغيرها من أوجه التعاون التي وعد بها الوزير القطري.

