اليوم، الثلاثاء الثامن من ثور من السنة الشمسية الجارية، يوافق الذكرى الرابعة والثلاثين لسقوط النظام الشيوعي في أفغانستان.
وقد أُحييت هذه المناسبة خلال مراسم أُقيمت في صالة الإحتفالات بلإذاعة والتلفيزيون الوطني الأفغاني في عاصمة كابول، بمشاركة عدد من كبار مسؤولي الإمارة الإسلامية.
وأعلنت الإمارة الإسلامية في أفغانستان، في بيان نشرته بهذه المناسبة، أن الثامن من ثور يُعد يومًا تاريخيًا للحرية والفخر الوطني.
وجاء في البيان: “قبل 48 عامًا، في السابع من ثور عام 1357 هـ.ش، نفّذ عدد من الشيوعيين الموالين للأجانب انقلابًا في أفغانستان، ترتبت عليه مصائب وكوارث كثيرة فُرضت على البلاد.”
وأضاف البيان: “وبعد 14 عامًا من الصمود المتواصل والشاق، تمكن المجاهدون والمسلمون الأحرار في البلاد، في الثامن من ثور 1371 هـ.ش، من منع استعمار البلاد من قبل الاتحاد السوفيتي، واستعادوا حرية البلاد واستقلالها.”
وقال قاري محمد يوسف أحمدي، الرئيس العام للإذاعة والتلفيزيون الوطني، إن الأفغان لم يحققوا بهزيمة النظام الشيوعي الحرية السياسية فحسب، بل نالوا أيضًا الحرية الفكرية.
وفي هذه المراسم، أوضح مولوي سعد الدين سعيد، نائب رئيس الإدارة الوطنية لحماية البيئة، أن الاحتفاء بالثامن من ثور يحمل رسالة إلى الأجيال الحالية والمستقبلية في أفغانستان مفادها أن الأفغان أمة شامخة لا تقبل العدوان أبدًا.
من جانبه، قال الدكتور عبد اللطيف نظري، النائب الفني لوزير الاقتصاد، خلال مراسم أُقيمت بالمناسبة نفسها، إن الثامن من ثور كان من العوامل المهمة في انهيار الاتحاد السوفيتي السابق.
وفي السياق ذاته، قال مولوي شهاب الدين ثاقب، النائب المالي والإداري لوزير الصناعة والتجارة، إن الثامن من ثور يوم فرح وفخر للشعب الأفغاني.
كما أكد الشيخ عبد الحكيم حقاني، نائب وزير شؤون الشهداء والمعاقين، في كلمته أن إحياء هذه المناسبة مفيد للأجيال القادمة.
بدوره، صرّح مولوي أحمد جان بلال، الرئيس العام للشركات الإمارتية، خلال كلمته، أن الثامن من ثور يوم لا يُنسى في تاريخ أفغانستان.

