التقى ملا نور الله نوري، وزير وشؤون الحدود، الأقوام والقبائل، أمس الأحد الموافق 20 من شهر ثور، بعدد من الشخصيات المؤثرة وبعض المسؤولين السابقين في البلاد.
وخلال اللقاء، أكد السيد نوري أن مسؤولي إمارة أفغانستان الإسلامية يعتبرون جميع المواطنين الأفغان، سواء داخل البلاد أو خارجها، من رعاياهم، وينظرون إليهم بعين التقدير والاحترام.
كما شدد على أهمية مساهمة جميع الأفغان في ازدهار البلاد وتقدمها، مضيفاً أن جميع الكفاءات والطاقات الوطنية تحظى بأهمية كبيرة، لما يمكن أن تؤديه من دور فاعل في تعزيز الاقتصاد الوطني وترسيخ الوحدة الوطنية.
من جانبهم، قدّم المشاركون خلال كلماتهم جملة من المقترحات الهادفة إلى تحسين الجوانب المدنية والعسكرية في النظام، مؤكدين ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة الناجحة، وتجنب تكرار الأخطاء والتجارب التي كانت سبباً في الإخفاق خلال الفترات الماضية.
وأشاروا إلى أن أعداء أفغانستان لا يرغبون في رؤية البلاد تحت قيادة موحدة وقادرة على الاعتماد على نفسها.
وأكدت الشخصيات المشاركة أنها لا ترى بديلاً عن النظام الحالي، وأنها تقف إلى جانبه من أجل دعمه وتعزيز قوته واستقراره.
كما عبّر المسؤولون السابقون والشخصيات المؤثرة عن استعدادهم للتعاون في مختلف المجالات، داعين المسؤولين إلى البقاء يقظين تجاه السياسات المزدوجة لبعض الجهات الاستخباراتية.
يُذكر أن وزارة شؤون الحدود، الأقوام والقبائل كانت قد عقدت في وقت سابق لقاءات وجلسات شعبية مع محللين سياسيين واقتصاديين، وممثلين عن وسائل الإعلام، وشخصيات قبلية في الولايات، إضافة إلى أساتذة جامعات ومواطنين محليين.

